علي بن عيسى الكحال
109
تذكرة الكحالين
[ إما - « 1 » ] من تشنج بعض العضل الذي في الجفن ، وإما من يبس يغلب على مزاجها فعلاجها « 2 » بما يرخى ويرطب . فأما النوع الثالث من الشترة فإنه انقلاب الأجفان إلى خارج ، ويعرض ذلك من سببين : إما أن يكون من قرحة « 3 » حدثت فيه « 3 » فهتكت رباطه فتشنج ، وإما من لحم زائد ينبت عن قرحة في الأجفان فتكون منه « 4 » الشترة « 5 » . « 6 » وأكثر ما يكون ذلك في الجفن الأسفل . وأما في الأعلى فعلى الأقل « 6 » . « 7 » العلاج ينبغي إن كانت الشترة عن قرحة أو عن خياطة « 8 » أن تشق الموضع على ما وصفت في النوع الأول من الشترة . وإن كانت عن لحم زائد فينبغي أن تنقى بالأدوية الحادة كالزنجار والكبريت ، فان أنجح وإلا فيجب
--> ( 1 ) زيادة ليست في الأصل وصف ( 2 ) في صف « فعالجها » ( 3 - 3 ) من صف ، وفي الأصل « حديثة » ويأتي ما في ب ( 4 ) في صف « من ذلك » ( 5 ) من قوله « فأما النوع الثالث » إلى هنا وقع في ب موضعه « من كم سبب يحدث انقلاب الجفن ؟ من سببين : اما من لحم زائد ينبت في باطن الجفن فينقلب ، وإما من قرحة يحدث ( كذا ) فيه فتهتك رباطه » ( 6 - 6 ) ليس في ب ، بل وقع فيه « الشترة » من أي الأمراض هي ؟ من امراض الموضع » ( 7 ) من هنا إلى آخر الباب وقع في ب بدله « ما علاج الشترة ؟ ان كانت عن تشنج فبما يقبض ، وإن كانت من خياطة الجفن على [ غير ] ما ينبغي فيجب ان يفتق الخياطة ، وإن كانت عن لحم زائد فيجب ان يشق الجفن إلى أن يعود إلى حالته الطبيعية » ( 8 ) زاد هنا في الأصل وصف « فيجب » ولعله مقحم .